[ فوائد ]
فائدة [ 1 ]
[ في " صاحب القرآن " ]
قد ذكر العلاّمة في الخلاصة وابن داود في ترجمة سليمان بن داود أنّه كان
صاحبَ القرآن . ( 1 )
والظاهر أنّ الغرض كونه قارئاً للقرآن ، كما يرشد إليه ما ذكره النجاشي من
كونه قارئاً ، ( 2 ) وإن أمكن أن يكون المقصود به قراءةَ الحديث ، كما يرشد إليه ما ذكر
في ترجمة بعض الرواة من كونه قارئاً للحديث .
والمقصود بالقرآن على ذلك إنّما هو كتاب الله سبحانه المعروفُ ، فالأمر من
باب الإخبار ، والمعنى صاحب قراءة القرآن .
ويمكن أن يكون القرآن مصدراً ، والمعنى : صاحب القراءة ، أي قراءة القرآن
بارتكاب الإضمار ، أو كون الأمر من باب إطلاق الكلّي على الفرد .
لكنّ ذلك بعيد .
ويمكن أن يكون الغرض كونه قارئاً للحديث ، فالقرآن من باب المصدر ،
هامش
1 . خلاصة الأقوال : 77 / 2 ؛ رجال ابن داود : 248 / 221 في ترجمة سليمان بن خالد .
2 . انظر رجال النجاشي : 184 / 488 .