سمّه فقتله ، وقد كان قتل الفضل بن سهل جماعة من الشيعة . ( 1 )
هذا آخر ما أوردناه من التِبيان ، في حال محمّد بن سِنان ، ولله الحمد والشكر
الأتمّان الأكْمَلان ، على ما أوفرَ من وجوه البرّ والإحسان ، وأكثرَ من جهات الفضل
والامتنان ، والسلام على مَنْ مَنَّ برسالته على الإنس والجانّ ، وبتوسّط وجوده
خلق الأفلاك وعالم الإمكان ، الذي أنزل عليه القرآن ، هدى للناس وبيّنات من
الهدى والفرقان ، وعلى آله خلفاء الرسول وأُمناء الرحمان ، أناسيِّ العيون وعيونِ
الإنسان ، سيّما ابن عمّه الذي به إتمام النعمة وإكمال الإيمان ، وهو شفيع أهل
العصيان وأرباب الطغيان ، يوم يُحشر الناس ويقوم الميزان ، ما دامت عُقَد
المشكلات منحلّةً ببيان البيان وبيان البَنان ، قد فرغ منه ابن محمّد إبراهيم
أبو المعالي . ( في ليلة الاثنين العُشر السابع من الثلث الأوّل من الرُبع الثاني من
الثُلث الأوّل من العُشر الثامن من العُشر التاسع من العُشر الثالث من الألف الثاني
من الهجرة النبويّة - على هاجِرها خيرِ الورى سجيّةً ، آلاف الثناء والتحيّة ،
ما تعاقب النهار والعشيّة - في سنه 1315 ) . ( 2 )
هامش
1 . عيون أخبار الرضا 2 : 237 ، ح 1 ، باب 59 ، باب الأسباب التي من أجلها قتل المأمون عليّ بن موسى
الرضا ( عليه السلام ) بالسُمّ .
2 . ما بين القوسين ليس في " د " .