تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
أمّا [ المقام ] الثاني [ في حال ابن الغضائري ] فنقول : إنّه لمّا تقدّم تعيّن ابن الغضائري في الأحمد ، فالمناسب الاقتصار في شرح الحال على شرح حال الأحمد . لكن لمّا قيل بكون ابن الغضائري هو الحسينَ كما سبق من جماعة ، فلهذا يُناسب البحث عن حال الحسين أيضاً من باب عموم النفع بالبحث عن الحال على القول غير المُختار وظهور سهولة الخطب بعد ظهور اعتبار كلٍّ من الولد والوالد . [ في حال أحمد بن الحسين ] أمّا الأوّل : فنقول : إنّ الظاهر - بل بلا إشكال - اعتبار الأحمد بل وثاقته لوجوه : [ الوجه ] الأوّل : أنّ الشيخ ذكر صدر الفهرست أنّ الداعي على رسم الفهرست امتثال أمر الأحمد برسم ما يشتمل على جميع المصنّفات والأُصول . قال بعدما تقدّم من عبارته : " ولما تكرّر من الشيخ الفاضل - أدام الله تأييده - الرغبة فيما يجري هذا المجرى ، وتوالى منه الحثّ على ذلك ، ورأيته حريصاً عليه ، عمدت إلى كتاب يشتمل على [ ذكر ] ( 1 ) المُصنّفات والأُصول ، ولم أفرد
هامش
1 . إضافة من المصدر .