تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
المولى التقيّ المجلسي عن صاحب المعالم ، وشيخنا البهائي في باب أنّ تزكية أهل الرجال من باب الشهادة أو الرواية ؛ حيث نقل أنّ كلاًّ منهما أورد على الآخر ( 1 ) . ومع ذلك نقول : إنّ النجاشي قد تعرّض لحال الشيخ الطوسي كما يظهر ممّا مرّ ( 2 ) ، وتعرّض الشيخ لحال السيّد المرتضى ، وذكر أنّه تولّى غسله حين وفاته مع الشريف أبي يعلى الجعفري وسلاّر بن عبد العزيز يعني صاحب كتاب المراسم المعروف بالديلمي ( 3 ) . والكشّي كان مُعاصراً للكليني نقلاً ، والكليني مُقدَّم على السيّد والشيخ ، فكيف يمكن تعرّض الكشّي لحال النجاشي ؟ ! ومع ذلك نقول : إنّ مُقتضى ما ذكره ابن داود من طريقه إلى الكشّي وطريقه إلى النجاشي تأخّر النجاشي عن الكشّي وإن قدّم الطريق إلى النجاشي على الطريق إلى الكشّي ، حيث إنّ طريقه إلى الكشّي شيخُه نجم الدين - أي المحقّق - والشيخ المفيد نجم الدين محمّد بن جهم جميعاً ، عن السيّد شمس الدين فخّار ، عن أبي محمّد قريش بن سعيد بن مهنّا بن سبيع الحسيني ، عن الحسين بن رطبة السوداوي ، عن أبي عليّ ، عن أبيه ، أبي جعفر الطوسي ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري . وطريقه إلى النجاشي شيخه نجم الدين أيضاً والشيخ المفيد نجم الدين محمّد بن جهم جميعاً ، عن السيّد شمس الدين فخّار ، عن عبد الحميد بن التقيّ ، عن أبي الرضا فضل الله بن عليّ الراوندي العلوي الحسيني ، عن ذي الفقار العلوي . ولاخَفاء في أنّ الوسائط بين ابن داود والكشّي طولاً أيضاً - بناءً على ما ذكر من الطريق - سبعة ( 4 ) ، فكيف يمكن تعرّض الكشّي لحال النجاشي ؟ !
هامش
1 . روضة المتّقين 14 : 17 . 2 . رجال النجاشي : 403 / 1068 . 3 . الفهرست : 98 / 431 ؛ رجال الطوسي : 484 / 52 . 4 . في " ح " : " خمسة " .