تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
شرح الحال ، مُضافاً إلى أنّه يُمكن أن يكون صاحب العنوان مجهولَ الحال كما هو الحال في المجاهيل ؛ حيث إنّه عنون المجهول وسكت عن حاله . وربّما يتوهّم أنّ حال الفهرست على منوال كتاب النجاشي . وهو مدفوع : بأنّ الفهرست وإن كان موضوعاً لذكر أصحاب الأُصول والمصنّفات مع ذكر الأُصول والمصنّفات - كما يدلّ عليه كلام الشيخ في أوّل الفهرست - إلاّ أنّه قد التزم الشيخ بيانَ ما قيل في الراوي من الجرح والتعديل ، وبيانَ حال اعتقاده ، كما يدلّ عليه كلام الشيخ في أوّل الفهرست أيضاً ( 1 ) . الخامس عشر [ ذكر الكشّي لحال النجاشي ووهنُه ] إنّ ابن داود في ترجمة النجاشي حكى عن الكشّي شرح حال النجاشي قال : أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن محمّد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمّد بن عبد الله بن النجاشي الذي ولي الأهواز مصنّف كتاب الرجال " لم كش " معظّم كثير التصانيف ( 2 ) . وهو غريب ؛ إذ النجاشي تعرّض لحال الكشّي ، وذكر أنّ له كتاب الرجال ، وفيه أغلاط كثيرة ، كما تقدّم ، فكيف يمكن أن يتعرّض الكشّي لحال النجاشي ؟ ! وإن قلت : إنّه لعلّ الأمر من باب تعرّض كلّ من المتعاصرَين لحالِ الآخر . قلت : هذا الاحتمال مفقود الأثر بين أرباب التصنيف ، فهو من قبيل مقطوع العدم . نعم ، ربما تعرّض كلٌ من المتعاصرَين لمذهب الآخر في مسألة ، كما نقله
هامش
1 . الفهرست : 2 . 2 . رجال ابن داود : 40 / 96 ، وفيه : " جش " بدل " كش " .