تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
وبما سمعت تظهر صحّة المؤاخذة على الفاضل التستري ؛ حيث عبّر بالتأمّل في الإيراد على ابن داود ( 1 ) . وقد حرّرنا الكلام في ابن داود وضبط أغلاطه في بعض الفوائد المرسومة في ذيل الرسالة المعمولة في أنّ معاوية بن شريح متّحد مع معاوية بن ميسرة أو مختلف معه . السادس عشر [ متابعة العلاّمة للنجاشي في الخلاصة وأخطاؤها ] أنّه قال الشهيد الثاني في بعض تعليقات الخلاصة عند ترجمة عبد الله بن ميمون : " إنّ الذي اعتبرناه بالاستقراء من طريقة المصنّف أنّ ما يحكيه أوّلاً من كتاب النجاشي ، ثمّ يعقّبه بغيره إن اقتضى الحال " ( 2 ) . ومقتضاه : أنّ الخلاصة مأخوذة من كتاب النجاشي وغيره ، لكنّ الأخذ من الغير أقلّ بالنسبة إلى الأخذ من النجاشي ، بناءً على كون المقصود من التعقيب بالغير هو الأخذَ من غير كتاب النجاشي . ويمكن أن يكون الغرض الأعمَّ منه ومن ذِكر كلام من نفسه أو خصوص كلام من نفسه . وجعل من ذلك قولَ العلاّمة في الخلاصة في الترجمة المذكورة : " لكنّ الاعتماد على ما قاله النجاشي " بعد قوله : " وكان ثقة ، وروى الكشّي عن حمدويه ،
هامش
1 . عبد الله بن الحسين التستري أُستاذ السيّد مصطفى التفرشي ، والمولى محمد تقيّ المجلسي والمولى عناية الله القهبائي ، وصرّح الأخيران بأنّ أكثر فوائد كتابيهما - يعني شرح مشيخة الفقيه ونقد الرجال - منه ، وله حواش وتعليقات على رجال ابن داود . ترجم له في تنقيح المقال 2 : 178 ، ومصفّى المقال 5 : 242 ، والفوائد الرضويّة : 245 ، وغيرها . 2 . تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 52 .
الرسائل الرجالية — صفحة 347 | محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي / محمد حسين الدرايتي