تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وقال في شرح الاستبصار في باب حكم الماء الكثير إذا تغيّر أحد أوصافه بعد ذكر تعارض كلام النجاشي والشيخ في سماعة : " ولكنّ النجاشي يقدّم على الشيخ في هذه المقامات ، كما يعلم بالممارسة " ( 1 ) ، بل حكي دلالة كلام من المقدّس على ذلك ( 2 ) . وفي المعراج في ترجمة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سِمال : " النجاشي أضبطُ علماء الرجال " ( 3 ) . وقال في رياض العلماء : " النجاشي أبصرُ في علم الرجال حتّى من الشيخ الطوسي " . وقال السيّد السند النجفي : " ولعلّ النجاشي أثبتُ " ( 4 ) - يعني - من الشيخ - وحكى التصريحَ بتقديمه عن جماعة من الأصحاب ، وحكى ظهور تقديمه عن المحقّق في كلماته بمُلاحظة إكثاره في الاستناد إلى كلامه ، وقلّة التصريح بالاستناد إلى كلام غيره من أصحاب الرجال حتّى الشيخ . وكذا عن العلاّمة في الخلاصة ، قال : " فإنّه شديد التمسّك بكلامه ، كثير الاتّباع له ، وعباراته - حيث يحكم ولا يحكي عن الغير - هي عبارات النجاشي بعينها " ( 5 ) . وقال بعض أصحابنا : " إنّه لا شُبهة في كون النجاشي أضبَط " ، يعني من الشيخ . وعن الحاوي في ترجمة النجاشي : أنّه لا يبعُد ترجيح قوله - يعني النجاشي - على قول الشيخ مع التعارض ، كما ينبئ عنه تتبّع الأحوال ( 6 ) . وعنه في ترجمة سالم بن مُكْرَم : أنّه لم يبعد ترجيح قول النجاشي في الجرح
هامش
1 . نقله السيّد بحر العلوم في رجاله 2 : 46 . 2 . حكاه السيّد بحر العلوم في رجاله 2 : 46 . 3 . معراج أهل الكمال : 30 ، وفيه : " أضبط علماء الجرح والتعديل وأعلمهم بالتزيين والوقف " . 4 . رجال السيّد بحر العلوم 2 : 46 . 5 . انظر رجال السيّد بحر العلوم : 45 . 6 . حاوي الأقوال 1 : 184 .