تذييلات
الأوّل
[ في أرباب الترجمة من المشايخ المتقدّمة ]
أنّ أرباب الترجمة من المشايخ المتقدّمة - كما يظهر بمُلاحظة ما تقدّم -
تسعة : شيخنا المفيد ، وأبو الفرج ، وابن نوح ، وابن الجندي ، وابن عُبْدُون ،
وحسين بن عبيد الله الغضائري ، وابن الميثم العجلي ، والدعلجي ، والتلّعكبري .
ولعلّ عدم الترجمة لسائر المشايخ من جهة عدم التصنيف لهم ، أو عدم
الاطّلاع على التصنيف لهم ؛ حيثُ إنّه - أعني النجاشي - قد وضعَ كتابه لذكر
المصنّفين من أصحابنا ، وتفصيلِ مُصنّفاتهم كما يُرشد إليه قولُه فاتحةَ كتابه :
أمّا بعد ، فإنّي قد وقفتُ على ما ذكره السيّد الشريف - أطالَ الله بقاءَه وأدامَ
توفيقه - من تعيير قوم من مُخالفينا أنّه لا سلفَ لكُم ، ولا مُصنِّف ، وهذا
قول من لا علمَ لهُ بالناس ، ولا وقفَ على أخبارهم ، ولا عرفَ مَنازلهم
وتاريخَ أخبار أهل العلم ، ولا لقي أحداً فيعرف منه ، ولا حُجّة علينا لِمَن
لا يعلم ولا عرف ، وقد جمعتُ من ذلك ما استطعته ولم أبلغ غايته ؛ لعدم
أكثر الكتب ، وأنا ذكرتُ ذلك عُذراً إلى مَن وقعَ إليه كتاب لم أذكره ( 1 ) .
هامش
1 . رجال النجاشي : 3 .