وفي المجمع : " وإذا أُطلق الرجل في الحديث ، فالمراد به عليّ بن محمّد
الهادي ( عليهما السلام ) " ( 4 ) .
وأُطلق " الماضي " في ترجمة إبراهيم بن عبدة ( 5 ) ، وقيل : إنّ المراد بالرجل
والماضي هو الهادي ( عليه السلام ) ( 6 ) .
[ في المراد من " الغريم " ]
وأُطلق " الغريم " فيما رواه الكشّي في ترجمة محمّد بن أحمد بن نعيم
الشاذاني ( 7 ) ، وكذا في بعض أجزاء متن ما رواه في الكافي في باب تولّد الصاحب ( عليه السلام )
عن عليّ بن محمّد ، عن الحسين بن عبد الحميد ، قال العلاّمة المجلسي في
الحاشية بخطّه الشريف في تفسير الغريم : " المراد القائم ( عليه السلام ) " والغريم يجيء بمعنى
من له الديْن ومن عليه الديْن ( 8 ) ؛ فعلى الثاني فتسميته به لخفائه وغيبته ، وعلى
الأوّل لحقوقه التي على رقاب رعيّته .
وكذا في بعض الأسانيد في باب التوقيعات المرويّة في كمال الدين عن القائم ( عليه السلام ) ( 9 ) .
[ في المراد من " الماضي " و " الأخير " ]
وقد يقال عن الماضي : " الأخير " .
هامش
4 . مجمع البحرين 1 : 155 ( رجل ) .
5 . رجال الكشّي 2 : 844 / 1088 . وقد ورد التعبير ب " الماضي " في كتاب العسكري ( عليه السلام ) الوارد في
توكيل إبراهيم بن عبدة .
6 . التزم بشقّ من " قيل " العلاّمة المجلسي في ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار 2 : 425 في ذيل
ح 106 ، حيث قال : " وكأنّ المراد من الرجل الهادي ( عليه السلام ) " .
7 . رجال الكشّي 2 : 814 / 1017 .
8 . الكافي 1 : 521 ، ح 14 ، باب مولد الصاحب . وفيه " الحسن " بدل " الحسين " .
9 . كمال الدين وتمام النعمة 2 : 485 ، ح 5 ، الباب الخامس والأربعون .