تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
أصحاب الباقرين ( عليهما السلام ) . إلاّ أن يقال : إنّ مقتضى كلام الكشّي رواية الأخير عن الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) ؛ فمقتضى الجمع بينَ كلامهِ وكلام الشيخ هو كونُه من أصحاب الباقرين ( عليهما السلام ) ، إلاّ أنّ ما يقتضيه كلام الكشّي - من كونه من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) - لا يتمّ كما حرّرناه عند الكلام في أبي بصير فيما حرّرته في الرجال في الأُصول . مع أنّه لو كان مقتضى كلامهِ كونَه من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) فينافيه ( 2 ) عدُّه من أصحاب الباقرين ( عليهما السلام ) ، ولا يُجدي الجمعُ بين كلامهِ وكلام الشيخ في تصحيح كلامه من عدّهِ من أصحاب الباقرين ( عليهما السلام ) . إلاّ أنْ يقال : إنّ غايةَ ما يقتضيه كلامهُ في ترجمة عبد الله دعوى روايته عن الصادق ( عليه السلام ) في الجملة ، لا كونُه من أصحابه فقط ، فلا منافاةَ بينه وبينَ عدّه من أصحاب الباقرين ( عليهما السلام ) . ولأنّ الأخيرَ لم يوثّقْه أحدٌ من أهل الرجال ، بل عن بعض التصريحُ بكونه مهملاً ( 3 ) فيبعدُ أن يكونَ ممّن أجمعت ( 4 ) العِصابة على تصديقه ؛ لبُعْدِ أن يَقَعَ الإجماعُ على وثاقته ولا يصلَ توثيقهُ إلينا رأساً . إلاّ أنْ يقال : إنّه مبنيٌّ على دلالة نقل الإجماع على التصديق ، على وثاقةِ من نُقِلَ الإجماعُ في حقّه فقط أو مع من روى عنه . لكنّ الأظهرَ الدلالةُ على وثاقة من نُقِلَ الإجماعُ في حقّهِ ، كما يأتي . ولأنّ الظاهرَ أنّ التقييد بالأسدي لتعيين المراد ، وكفايتهِ في التعيين ، ألا ترى أنّه لم ينتفع ( 5 ) بالمرادي في تعيين المراد بأبي بصير المرادي ، وأتى بقوله : " وهو
هامش
1 . رجال الكشّي 1 : 409 / 299 . 2 . في " ح " : " فينافي " . 3 . انظر الرسائل الرجاليّة للشفتي : 150 . 4 . في " د " : " اجتمعت " . 5 . في " د " : " يقع " .