تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
فانصرافُ أبي بصير بدون التقييد بالأسدي إلى يحيى الأسدي أوضحُ . وكذا على تقدير كون عبد الله بن محمّد يكنّى بأبي بصير ، وأمّا على تقدير عدمه فالأمرُ واضحٌ . وأمّا احتمالُ كون المقصود بأبي بصير هو يحيى بن القاسم الحذّاءَ ، أو يحيى بن أبي القاسم الحذّاءَ ، فلا مجال له ؛ لأنّهما - بناءً على تعدّدهما وتغايرهما مع الأسدي كما هو الأظهر - فلا يكنّى ( 1 ) واحدٌ منهما بأبي بصير ، وليس أحدٌ منهما أسدياً . [ مغايرة أبي بصير الأسدي للمرادي ] قوله : ( 2 ) " وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري " . مقتضى هذا الكلام - وهو الصحيح - مغايرة الأسدي مع المرادي . إلاّ أنّه قد روى في ترجمة ليث المرادي روايتين متعلّقتين بالأسدي ، ومقتضاه الاتّحاد ، قال : محمّد بن مسعود ، قال : سألتُ عليّ بن الحسن بن فضّال عن أبي بصير قال : كان اسمه يحيى بن أبي القاسم ، فقال : أبو بصير كان يكنّى أبا محمّد ، وكان مولى لبني أسد ، وكان مكفوفاً ( 3 ) . وقال أيضاً : حمدويه ، قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن شعيب العقرقوفي قال : قلتُ لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ربّما احتجنا أن نسأل عن الشيء
هامش
1 . في " د " : " فلا يكن " . والأولى حذف الفاء ؛ لأنّه خبر أنّ . 2 . أي : قول الكشّي . 3 . رجال الكشّي 1 : 404 / 296 .