لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : القنوت يوم الجمعة فقال : " أنت رسولي إليهم في هذا إذا صلّيتم
جماعة ففي الركعة الأُولى ، وإذا صلّيتم وحداناً ففي الركعة الثانية " ( 1 ) .
وما رواه في التهذيب في باب نوافل الصلاة بالإسناد عن عمر بن حنظلة ، قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك إنّي سألتك عن قضاء صلاة النهار
بالليل في السفر ، فقلت : " لا تقضها " وسألك أصحابنا ، فقلت : " اقضوا "
فقال لي : " أفأقول لهم : لا تصلّوا " أو " إنّي أكره أن أقول لهم : لا تصلّوا ،
والله ما ذاك عليهم " ( 2 ) .
قوله : " أو إنّي أكره أنْ أقول لهم " الظاهر أنّ الترديد من الراوي .
قال الفاضل التستري : " فيه دلالة على جلالة عمر بن حنظلة ؛ حيث استأمنه
على ماكره أن يقول لغيره إلاّ أنّه من باب الشهادة على النفس " .
وما رواه في بصائر الدرجات بالإسناد عن عمر بن حنظلة قال ، قلت
لأبي جعفر ( عليه السلام ) :
أظنّ أنّ لي عندك منزلةً قال : " أجل " قلت : فإن كان لي إليك حاجة ؟ قال :
" وما هي ؟ " قلت : فعلّمني الاسم الأعظم ( قال : " أتطيقه ؟ " قلت : نعم ،
قال : " فادخل البيت " . قال : فدخلت ) ( 3 ) فوضع أبو جعفر ( عليه السلام ) يده على
الأرض فأظلم البيتُ ، فارتعدت ( 4 ) فرائصُ عمر ، فقال : " ما تقول
أُعلّمك ؟ " قال ، قلت : لا ، فرفع يده فرجع البيت كما كان ( 5 ) .
وما رواه في أواخر روضة الكافي عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
هامش
1 . تعليقة الوحيد البهبهاني : 249 ( ضمن منهج المقال ) ، والرواية في الكافي 3 : 427 ، ح 3 ، وتهذيب
الأحكام 3 : 16 ، ح 57 .
2 . تهذيب الأحكام 2 : 17 ، ح 47 ، باب نوافل الصلاة في السفر . وفيه : " وإنّي " بدلاً عن " أو إنّي " .
3 . ما بين القوسين ليس في النسختين وإنّما أُضيف من المصدر .
4 . في النسختين : " فأرعدت " .
5 . بصائر الدرجات : 230 ، ح 1 .