تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
قوله : " تليها " الظاهرُ أنّ التلو باعتبار الشأن والمرتبة ، بتقريب كون روايات الطبقة الرابعة عن كبار التابعين ؛ فإنّ أهل هذه الطبقة وإن خلت رواياتهم عن مزيّة السماع عن الصحابة كما في الثالثة ، لكن بواسطة كون رواياتِهم عن كبار التابعين تقرب للثالثة ، وإن كانت رواياتهم حاوية لمزيّة السماع عن الصحابة . والمدار في السادسة على عدم ثبوت لقاء أحد من أهل هذه الطبقة أحداً من الصحابة بعدَ رواياتهم عن الصحابة مع الواسطة ، إمّا من كبار التابعين أو أواسطهم أو صغارهم ، بناءً على أنّ الظاهرَ كونُ المدار في التقسيم على طبقة الرواة ؛ فالفرق بين هذه الطبقة والخامسة بعدم ثبوت لقاء الصحابة في هذه الطبقة أعني السادسة والطبقة السابعة ، وثبوت لقاءِ بعضِ الصحابةِ مع عدمِ السماعِ منهُم في الخامسة ، والفرق بين تلك الطبقة - أعني السادسة - والطبقة السابعة بثبوت عدمِ لقاءِ الصحابةِ في السابعةِ وعدمِ ثبوتِ اللقاء في الطبقة السادسة . فائدة [ 2 ] [ في عمر بن حنظلة ] قال الشهيد الثاني في الدراية : " وعمر بن حنظلة لم ينصّ الأصحاب عليه بجرح ولا تعديل ، لكن أمره عندي سهل ؛ لأنّي حقّقتُ توثيقه من محلّ آخر ، وإن كانوا قد أهملوه " ( 1 ) . وقال في حاشية الروضة في كتاب الوكالة : " وأمّا عمر بن حنظلة فالأصحاب وإن لم ينصّوا عليه بجرح ولا تعديل ، لكن عندي ثقة ؛ لمدح رأيته في حقّه من الصادق ( عليه السلام ) " . ( 2 )
هامش
1 . الدراية : 44 . 2 . نقله عنه الوحيد البهبهاني في تعليقته : 249 ؛ وكذا نقله في بلغة المحدثين : 388 / 15 ( المطبوع مع معراج أهل الكمال ) ؛ وانظر الروضة البهيّة 2 : 12 - 17 ( الطبعة الحجريّة ) .