تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
الصحيح أو الموثّق أو الحسن أو القويّ أو الضعيف ، فالحديث على الأوّل والثاني والرابع من الموثّق ، وعلى الثالث من الصحيح . وكذا الحال على الأخير إن كان البعضُ إمامياً أو مجهولَ الحال لو قلنا بثبوت كونهِ إمامياً بالغَلَبَة ، سواء قلنا بدلالة نقل الإجماع على العدالة بالمعنى الأخصّ أو الأعمّ . وكذا الحال لو كان غيرَ مصرّح بشيء لو قلنا بدلالة نقل الإجماع على العدالة بالمعنى الأعمّ . وأمّا لو قلنا بالدلالة على العدالة بالمعنى الأخصّ فيتأتّى الإشكال ، وإن قلنا بدلالة نقل الإجماع على توثيق الجماعة فقط ، فلا يصحّ التشبيه ، والحديث من الموثّق لو كان بعضُ الجماعة غير إمامي مصرّحاً بالتوثيق أو غير مصرّح بشيء أو مصرّحاً بالمدح . وكذا الحال لو كان بعضُ من فَوقَ الجماعة غيرَ إمامي مصرّحاً بالتوثيق ، وأمّا لو كان غير إمامي مصرّحاً بالمدح ، فالحديث من القويّ ، ولا يصحّ التشبيه بالصحيح . نعم ، يصحّ أن يقال : القويّ كالموثّق ، وأمّا إن كان إمامياً مصرّحاً بالمدح ، فلا بأس بالتشبيه بأن يقال : الحسن كالصحيح ، وأمّا لو كان إمامياً غير مصرّح بشيء ، فلا بأس بالتشبيه بأن يقال : الخبر كالصحيح . وعلى هذا المنوال الحالُ لو كان مجهولَ الحال وكونَه إمامياً بالغلبة ، وأمّا لو كان ( 1 ) امامي غير مصرّح بشيء فلا يصحّ التشبيه بالصحيح ، لكن لا بأس بأن يقال : الخبر كالموثّق . وعلى هذا المنوال الحال لو كان مجهول الحال ، ولم نقل بكونه إمامياً من جهة الغَلَبة . وبالجملة ، فالاختلال إن كان من جهة بعض الجماعة ، فالحديثُ من الموثّق كما مرّ ، لعدم اختلافِ الحالِ في صورة كون الاختلال من جهة بعض الجماعة على
هامش
1 . في " د " زيادة : " غير " .
الرسائل الرجالية — صفحة 132 | محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي / محمد حسين الدرايتي