تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

توثيقه من بعض الضوابط ( 1 ) انتهى . ولعله أشار بذلك إلى أن اعتبار مشايخ القميين له ، وأخذ الحديث عنه ونشر الرواية منه ، على ما في الفهرست والنجاشي ، يعطي أنه ثقة عندهم في الرواية والنقل ، لأن أهل قم كانوا يخرجون الراوي منه ويؤذونه لمجرد توهم شائبة ما فيه . فكيف يجتمعون عليه ويقبلون حديثه لولا وثوقهم به واعتمادهم عليه ، فيصير حديثه لذلك صحيحا ، كما لا يخفى على من له قليل من الانصاف . قال في الفهرست ومثله في النجاشي : إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي أصله من الكوفة وانتقل إلى قم ، وأصحابنا يقولون : إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا أنه لقي الرضا عليه السّلام ، والذي أعرف من كتبه : كتاب النوادر كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام ، أخبرنا بهما جماعة من أصحابنا ، ثم ذكر السند إليه ( 2 ) . وقال العلامة في الخلاصة : إنه عندي مقبول ( 3 ) . وفي المنتهى كثيرا ما يسمى الخبر الواقع هو فيه صحيحا ، ويفهم منه توثيقه ، والله يعلم . فصل [ تنقيح أخبار المسألة ] هذه الأخبار المستفيضة كلها متفقة في ثبوت أصل الحبوة ، وإنما اختلفت في

هامش
( 1 ) زبدة البيان للمحقق الأردبيلي ص 154 - 155 .
( 2 ) الفهرست ص 4 .
( 3 ) رجال العلامة ص 5 .