تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

أصله من الكوفة وانتقل إلى قم ، وأصحابنا يقولون : إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا أنه لقى الرضا عليه السّلام ، والذي أعرف من كتبه كتاب النوادر وكتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام أخبرنا بهما جماعة من أصحابنا ، ثم ذكر سنده إليه ( 1 ) . وقال العلامة في الخلاصة : إنه عندي مقبول ( 2 ) . وفي المنتهى كثيرا ما يسمى الخبر الواقع هو فيه صحيحا ، ويفهم منه توثيقه . فصح أنهما صحيحتان على التقديرين ، دالتان على أفضلية الطواف للمجاورين والصلاة للقاطنين ، وأن العلامة قدس سره كان عارفا بما قال واللَّه أعلم بحقيقة الحال . تنبيه : لا يذهب عليك أن قوله رحمه اللَّه في آيات الاحكام « وكذا سماه في المختلف والمنتهى » يناقض ظاهر قوله هنا « وقال في المنتهى هما صحيحتان » . إلا أن يقال : هذا بالنظر إلى غير ما في الكافي ، فبحثه معه قدس سرهما ترديدي ، بأنه إن أراد أنهما صحيحتان في غير الكافي ، فاشتراك عبد الرحمن في الثاني مانع عنه . وإن أراد صحتهما في الكافي ، فوجود إبراهيم في طريق الأول يمنعه . أو يقال : إن العلامة طاب ثراه تبع المشهور في أوائل المنتهى إلى كتاب الصوم ونحوه ، فحكم بأن رواية أبي علي إذا لم يكن في الطريق قادح من غير جهته حسنة ، ثم لما تبين له من بعد ما رأى الآيات أنه ثقة حكم بأنها صحيحة ، وذلك

هامش
( 1 ) الفهرست ص 4 .
( 2 ) رجال العلامة ص 4 .