واستندوا لأنّه إطاعةْ * والفعل للمأمور معنى الطاعةْ وأنّه من أحد الأقسام * فإن يرد حقيقة الكلام فمنعنا كليّة الكبرى يرد * وإن أرادوا للأعمّ لم يفدْ الثانية : جنسيَّة المباح قيل المباح ليس جنس ما عدا * محرّماً بل كلُّ واحدٍ بدا نوع من الجنس وذاك الحكم * كما يظنّ وهو منهم وهمُ إذ ليس يخلو النوع عمّا هو منْ * حقيقة الجنس الذي له زُكِنْ وهو تساوي الفعل والترك وما * قالوا به من أنّه قد وسما بفعل ما يؤذن فيه غفلهْ * واضحة إذ لم يراعوا فصلهْ * * * فصلٌ : مفهوم العبادة الصحيحة أهل الكلام ( 1 ) عرّفوا الصحيح في * عبادة بوفق شرع أشرفِ والفقهاء ( 2 ) ما أسقط القضا وفي * صحيحة العيد ( 3 ) انعكاسه خفي إن لم يؤوّل عن ظهوره وإنْ * أُوِّل فالطرد بعكسها يهنْ ويظهر الخلاف في الصلاة * بظنّ طهرٍ معْ خلاف يأتي وفي العقود وكذا الإيقاع ما * بالأثر الشرعي حكماً ألزما وإن يعرَّف مطلقاً به كفى * وباطل وفاسد ترادفا والحنفيُّ ( 4 ) فيهما قد فرّقا * وقابلًا إلى الصحيح مطلقا * * *
الرسائل الأحمدية — صفحة 286
مساهمون: الشيخ أحمد آل طعان البحراني القطيفي
ص٢٨٦
هامش
( 1 ) المستصفى من علم الأصول 1 : 94 .
( 2 ) المستصفى من علم الأصول 1 : 94 .
( 3 ) أي بصلاة العيد الصحيحة لخروجها عن الحد ؛ إذ لا حد لها ( حاشية الزبدة ) .
( 4 ) المستصفى من علم الأصول 1 : 95 .