پرش به محتوای اصلی

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحه 90

پدیدآورندگان:

ص۹۰
وجربنا كثيرا هذه الآيات لما ذكر فوقع كما وعد الله تعالى بلا تأخير . « وروى محمد بن زياد الأزدي » ابن أبي عمير « عن أبان بن عثمان الأحمر » في الموثق كالصحيح « إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق » في قوله تعالى * ( وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى الله رِزْقُها ) * ، وقال تعالى * ( وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْضِ إِنَّه لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ) * ( 1 ) أي كما وصل إليكم رزق النطق وأنتم لا تعلمون أنه من أي عالم « فاهتمامك » وغمك « لما ذا » ولا ينافي ذلك أن يفتح باب دكانه ويتوكل على الله سبحانه كما تقدم أو هذا بالنظر إلى العلماء الربانيين المتوكلين فإن أسبابهم قطع الأسباب « وإن كان الرزق » الحلال « مقسوما فالحرص لما ذا » وهو كالسابق بل أدخل فإن القسمة لا تتغير وليس في
پاورقی
( 1 ) الذاريات - 22 .