وجربنا كثيرا هذه الآيات لما ذكر فوقع كما وعد الله تعالى بلا تأخير .
« وروى محمد بن زياد الأزدي » ابن أبي عمير
« عن أبان بن عثمان الأحمر » في الموثق كالصحيح
« إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق » في قوله تعالى * ( وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى الله رِزْقُها ) * ، وقال تعالى * ( وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْضِ إِنَّه لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ) * ( 1 ) أي كما وصل إليكم رزق النطق وأنتم لا تعلمون أنه من أي عالم
« فاهتمامك » وغمك
« لما ذا » ولا ينافي ذلك أن يفتح باب دكانه ويتوكل على الله سبحانه كما تقدم أو هذا بالنظر إلى العلماء الربانيين المتوكلين فإن أسبابهم قطع الأسباب
« وإن كان الرزق » الحلال
« مقسوما فالحرص لما ذا » وهو كالسابق بل أدخل فإن القسمة لا تتغير وليس في
هامش
( 1 ) الذاريات - 22 .