« أكل لحمه من معصية الله » كما قال تعالى * ( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيه مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوه ) * ( 1 ) وذكر المحقق الدواني أن أمثال هذه المعاني على معانيها الحقيقة لا المجازية كما رآه الأنبياء والأوصياء بنور العيان ، ولهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المغتاب أن يقيء فقاء اللحم الميتة .
« حرمة ماله كحرمة دمه » مبالغة ، وتقدم
« الرزيئة » ، وقد يشدد ، المصيبة
« الآن حمي الوطيس » أي اشتد الحرب وقام على ساق ، قاله صلى الله عليه وآله وسلم في حنين ، والوطيس شبه التنور ( وقيل ) هو الضراب في الحراب ( وقيل ) هو الوطء الذي يطس الناس أي يدقهم ( وقيل ) هو حجارة مدورة إذا حميت لم يقدر أحد يطأها والمراد به أنه ينفع الشجاعة الآن ويجب على كل أحد أن يبذل جهده حينئذ ولو وقع بعض الفتور أو الاحتياط وقع المغلوبية وفيها خسران الدنيا والآخرة ، ويشعر بأنه إذا حصل التوفيق في العبادات والحضور والإخلاص يجب على المؤمن أن يغتنمه ولا يضعه كما قيل إن الصوفي ابن الوقت وإشارة إلى ما روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم : لي مع الله وقت لا يسعني ملك مقرب ولا نبي مرسل وهو مثل العجم أن التنور ما دام حارا يغتنم ويدخل فيه الخمير حتى يصير خبزا .
« لا يلسع » بالضم على وجه الخبر أو بالكسر على وجه النهي
« المؤمن من جحر مرتين » واللسع واللدغ بمعنى والجحر ثقب الحية وهو استعارة أي ينبغي
هامش
( 1 ) الحجرات - 7