تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وغسل الثياب والكنس ، ويدل أيضا على أن لا يدع إليها تدبير الدار فإنه أمر عظيم ولا عقل لهن . « واحتمل القضاء بالرضا » أي أرض من الله تعالى فيما قضى وقدر مطلقا سيما بالنظر إلى نفسك فإنه لا يفعل إلا الأصلح . وروى الكليني في الصحيح عن ليث المرادي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله عز وجل ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي وغيره ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : الصبر والرضا عن الله رأس طاعة الله ، ومن صبر ورضي عن الله فيما قضى عليه أحب أو كره لم يقض الله عز وجل له فيما أحب أو كره إلا ما هو خير له ( 2 ) . وفي الصحيح ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قال الله عز وجل : إن من عبادي المؤمنين عبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالغنى والسعة ، والصحة في البدن فأبلوهم بالغنى والسعة وصحة البدن فيصلح عليه ( أو عليهم ) أمر دينهم ، وإن من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقة ، والمسكنة ، والسقم في أبدانهم فأبلوهم بالفاقة ، والمسكنة والسقم فيصلح عليه ( أو عليهم ) أمر دينهم وأنا أعلم بما يصلح عليه دين عبادي المؤمنين ، وإن من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده فيجتهد ( أو فيتهجد ) لي الليالي فيتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا مني له ( أو إليه ) وإبقاء ( أي إشفاقا ) عليه فينام حتى يصبح فيقوم وهو ماقت لنفسه زارئ
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب الرضا بالقضاء خبر 2 - 3 من كتاب الايمان والكفر . ( 2 ) أصول الكافي باب الرضا بالقضاء خبر 2 - 3 من كتاب الايمان والكفر .