« والساعات تنفد عمرك » وتفنيه فإنه مركب من ساعات وكلما مضت ساعة ذهب منه شيء ، مع أنك لا تعلم هل بقي منه ساعة أم لا
« لا خير في لذة بعدها النار » فإن لذة الزنا أقل من نصف ساعة ويترتب عليه عذاب الأبد ( 1 ) أو كالأبد ، وربما كان ثلاثمائة ألف سنة كما ورد في الخبر
« وما خير بخير » أي مال ( أو ) ما توهمته خيرا من اللذات الفانية
« وما شر بشر » أي مشقة العبادات وترك المنهيات
« لا يكونن أخوك إلخ » أي كلما أراد أخوك القطع عنك فاسع في الوصل .
« إذا قويت فأقو على طاعة الله » أي اصرف جميع قواك في الطاعة حتى لا يبقى لك قوة المعصية ، واصرف ضعفك حينئذ في المعصية أي لا تعص لأنه لم يبق لك القوة عليها ( أو ) اصرف شبابك في الطاعة فإذا وسوس إليك الشيطان فقل له : افعل ما تقول في سنة أخرى وهكذا يؤخر المعصية شيئا فشيئا ، وساعة فساعة إلى الشيب فإذا جاء الشيب فيرتفع إرادة العصيان
« وإن استطعت أن لا تملك المرأة ما جاوز نفسها فافعل » الظاهر أنه إشارة إلى معنيين ، فظاهره يدل على أن لا تتكلف المرأة جميع خدمات الدار مع الإمكان وأن يكون لها خادم يفعل هذه الأشياء كالطبخ
هامش
( 1 ) ففي رواية القداح عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال : للزاني ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة ( إلى أن قال ) وأما التي في الآخرة فسخط الرب ، وسوء الحساب والخلود في النار - الكافي باب الزاني خبر 3 من كتاب النكاح .