تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
يقول لشيء قد مضى لو كان غيره . وفي القوي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أحق خلق الله أن يسلم لما قد قضى الله عز وجل ، من عرف الله عز وجل ومن رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وعظم الله أجره ، ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط الله أجره . وفي القوي كالصحيح ، عن صفوان الجمال ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه . وفي القوي كالصحيح عن عمرو بن نهيك بياع الهروي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام قال الله عز وجل : عبدي المؤمن لا أصرفه في شيء إلا جعلته خيرا له ، فليرض بقضائي وليصبر على بلائي وليشكر نعمائي اكتبه يا محمد من الصديقين عندي . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : لقي الحسن بن علي عليهما السلام عبد الله بن جعفر فقال يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمنا ؟ وهو يسخط قسمه ويحقر منزلته والحاكم عليه الله ، وأنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له ( 1 ) . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له . بأي شيء يعلم المؤمن بأنه مؤمن ؟ قال بالتسليم لله والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط ( 2 ) . وفي الصحيح ، عن أبي حمزة . عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل ضنائن يضن بهم عن البلاء ، فيحييهم في عافية ، ويرزقهم في عافية ، ويميتهم في عافية ، ويبعثهم في عافية . ويسكنهم الجنة في عافية ( 3 ) . وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار . عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول : إن الله عز وجل خلق خلقا ضن بهم عن البلاء خلقهم في عافية ، وأحياهم في عافية ، وأماتهم في عافية ، وأدخلهم الجنة في عافية .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب الرضا بالقضاء خبر 11 - 12 من كتاب الايمان والكفر . ( 2 ) أصول الكافي باب الرضا بالقضاء خبر 11 - 12 من كتاب الايمان والكفر . ( 3 ) أورده واللذين بعده أصول الكافي باب المعافين عن البلاء خبر 1 - 2 - 3 من كتاب الايمان والكفر .