« من صدق في المواطن » أي في كل موضع ( أو ) في مواضع الحرب فإنه يكثر فيه الكذب خدعة وهو جائز كما تقدم لكن الصدق أولى ( أو ) في المجالس التي ينفعه الكذب ويصدق .
« وصبروا على الطوى » أي الجوع ( أو ) البلوى ( أو ) القوت كما في الأمالي
« يضرب قدما » بضمين أي شجاعا ( أو ) لم يحول وجهه عن الحرب
« فترحموا على أخيكم » يدل على جواز هذا القول ، وتقدم خبر أن في النهي
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 33
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٣