من شدة المرض
« وآخر مسجى » ميت مغطى بثوب وآخر
« طالب الدنيا .
والموت يطلبه » ومع مشاهدة هذه الحالات يطلبها ولا يعلم أن الموت طالبه ويصل إليه البتة ولا يعلم أنه يصل إلى مطلوبه أم لا ، بل الغالب عدم الوصول
« وعلى أثر » محركة أو بالكسر
« الماضي يصير الباقي » أي الباقون يعلمون أنهم كانوا في غفلة وهلكوا ومع هذا لا يتنبهون أو مدار الدنيا على هذه الأحوال المختلفة الباطلة الفانية .
« قال الداعي بما لا يكون » أي طلب الرفاهية في الدنيا مثلا ( أو ) طلب جمع الدنيا مع الآخرة ( أو ) الطلب من أهل الدنيا شيئا يعلم أنه لا يحصل منهم وأمثالها .
« من باب دينه بدنيا غيره » كالشهادة بالباطل ( أو ) ترك شهادة الحق وأمثالهما .
« فجعله في غير حقه » وإن كان في الصدقات لأنه بخل بأن يعطي الحق إلى
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 31
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣١