ذي الحق وأعطى غيره .
« فأي الناس أحمق » الظاهر أنه أفعل التفضيل كالأعمى فيه وجاء في كلام الفصحاء ويحتمل أن يكون المراد به مطلق الأحمق لا أشد حماقة كالأعمى
« فمن أحلم الناس » ( 1 ) أي أعقلهم أو من الحلم بالكسر
« بتشوفها » بالفاء أي تزينها وفي بعضها بالقاف ، وفي بعضها ( بتسوفها ) من التسويف ، والظاهر أنهما تصحيف ،
« بالدين » وهي مخالفة الله تعالى في المعاصي أو ترك الطاعات ولو كانت مندوبة وقرئ بالفتح .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ التي عندنا حيث جعل هذه الجملة متأخرة عن قوله : فأي الناس أحمق ولكن في متن الفقيه متقدمة عليه كما ترى .