أو ( همه ) ( والرزء ) النقص
« ومن لم يتعاهد النقص من نفسه » بإزالته بالمجاهدات أو لم يتفكر في نقائصه ، بل توجه إلى كمالاته
« فالموت خير له » لأنه لو مات لا يحصل له العذاب والحسرة على ما فات منه .
والظاهر أن المراد به الذم لأن الحياة أحسن فربما تلافى ما فات ويحسن الرجاء إلى الله تعالى فيما سيأتي .
وفي الأمالي زيادة : يا شيخ أن الدنيا خضرة ، حلوة ولها أهل ، وأن الآخرة لها أهل ظلفت ( أي كفت ) ومنعت أنفسهم ، عن مفاخرة أهل الدنيا لا ينافسون في الدنيا ولا يفرحون بغضارتها ولا يحزنون لبؤسها يا شيخ من خاف البيات ( أي الأخذ بغتة ) قل نومه ، ما أسرع الليالي والأيام في عمر العبد فاخزن لسانك وعد كلامك ( أي من أعمالك ) يقل كلامك إلا بخير ( 1 ) .
« يا شيخ أرض للناس » من الخيرات
« ما ترضى لنفسك » ولا تحسدهم ، بل اطلب من الله لهم كما تطلب لنفسك وامدحهم ، وعظمهم وأكرمهم كما تحب أن يكونوا لك كذلك وائت إلى الناس بالتعظيم والتكريم
« فبين صريع يتلوى » أي أحوالهم متفرقة ( فإما ) أن يكون ساقطا من المرض ينقلب من جانب إلى آخر
« وبين عائد ومعود » أي أحدهم مريض والآخر يذهب إلى عيادته ولا يتفكرون في أن المرض باب الموت وهو لكل نفس لازم ، ويمكن أن يجيء بغتة ، فإن شذ موت الفجأة فالمرض دائما فجأة
« وآخر بنفسه يجود » أي في السكرات
« والآخر لا يرجى »
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق ره المجلس الثاني والستون خبر 4 ص 236 طبع قم .