تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
« يعبيهم » أي يهيئهم « للحرب » بالتعليم أو دفع الزاد والراحلة وأمثالها « شحبة السفر » بالحاء المهملة والباء الموحدة ، والشاحب المتغير اللون والجسم من مرض أو سفر أو نحوهما « فقيل : هو ذا » وفي الأمالي هو هذا « ستغتال » أي ستهلك لكثرة أعاديك من الجانبين . « من اعتدل يوماه فهو مغبون » أي يجب أن يكون المؤمن في كل يوم في الزيادة في العلم وإصلاح العمل بالإخلاص والحضور والقرب إلى الله تعالى لا في الكمية فإنه غير ممكن ، والكيفية لا تتناهى ، فإذا كان رأس ماله العمر وكان يمكنه الترقي فإذا لم يفعل فمغبون ضيع رأس ماله خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين ، وخسران دنياه خسران لذاته من مراتب القرب فإنها أقوى اللذات « همته »