« يعبيهم » أي يهيئهم
« للحرب » بالتعليم أو دفع الزاد والراحلة وأمثالها
« شحبة السفر » بالحاء المهملة والباء الموحدة ، والشاحب المتغير اللون والجسم من مرض أو سفر أو نحوهما
« فقيل : هو ذا » وفي الأمالي هو هذا
« ستغتال » أي ستهلك لكثرة أعاديك من الجانبين .
« من اعتدل يوماه فهو مغبون » أي يجب أن يكون المؤمن في كل يوم في الزيادة في العلم وإصلاح العمل بالإخلاص والحضور والقرب إلى الله تعالى لا في الكمية فإنه غير ممكن ، والكيفية لا تتناهى ، فإذا كان رأس ماله العمر وكان يمكنه الترقي فإذا لم يفعل فمغبون ضيع رأس ماله خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين ، وخسران دنياه خسران لذاته من مراتب القرب فإنها أقوى اللذات
« همته »
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 29
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٩