يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ ) * ( 1 ) « التقدير » أي التضييق والاقتصاد
« ما عال » أي لم يفتقر ( والوتر ) ( ذه كمان وحبل القوس ) أي يشترط في الداعي أن يكون صالحا حتى يستجاب دعاؤه
« التودد » والمحبة مع الناس كلهم فمع المؤمنين بالقلب ، ومع غيرهم مداراة وتقية
« الهم » والغم سبب للهرم فينبغي للعاقل أن لا يغتم عبثا فإنه كالقاتل نفسه بيده
« من أحزن والديه » بأي وجه كان وإن كان بإظهار الفقر والبلاء لهما .
« وقال الصادق عليه السلام ( إلى قوله ) أرزاقكم » الظاهر أن المراد به أنه اغتنموا من إخوانكم بعض الأخلاق ولا تتوقعوا عن كل أحد منهم جميع الكمالات .
كما رواه الكليني في القوي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : من استحكمت فيه خصلة من خصال الخير احتملته عليها واغتفرت فقد ما سواها ، ولا اغتفر فقد عقل ، ولا دين لأن مفارقة الدين مفارقة إلا من فلا يتهنأ بحياة من مخافة ، وفقد العقل فقد الحياة ، ولا يقاس إلا بالأموات ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن شهاب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لو علم
هامش
( 1 ) المائدة - 27 .
( 2 ) أصول الكافي كتاب العقل والجهل خبر 30 .