تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الدين لكل عاقل . « وروى أحمد بن محمد بن عيسى » في الحسن كالصحيح « وعلم يعلم من لا يستمع له » أي ليس له جد في الفهم والتدبير ، بل كان مراده تصحيح اللفظ والكتاب كما هو الشائع ( أو ) إذا لم يعمل به والحضانة الحفظ والحبس . « وقال الصادق عليه السلام » رواه المصنف في القوي عنه عليه السلام ( 1 ) « من لم يبال ما قال » من الفحش والسب والإيذاء « وما قيل فيه » من أمثالها كما يفعلها الأجلاف فلو تأثر وصبر أو عفا فهو كمال « فهو شرك شيطان » أي شارك الشيطان أباه في الجماع وحصل هذا الولد كما تقدم الأخبار فيه ( 2 ) . وروى الكليني في القوي كالصحيح ، عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان قيل : يا رسول الله وفي الناس شرك شيطان ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أما تقرء قول الله عز وجل * ( وَشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ ) * ( 3 ) - وقال وسأل رجل فقيها ( 4 ) هل في الناس من لا يبالي ما قيل
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق ره - المجلس التاسع خبر 8 ص 22 طبع قم . ( 2 ) راجع المجدل الثامن ص 191 - 192 و 202 من هذا الكتاب . ( 3 ) الاسراء - 64 . ( 4 ) من كلام الراوي والمراد من الفقيه أحد الأئمة عليهم السلام .