تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
لم نذكرها وذكرنا غيرها من الأخبار أن حق الله على العباد أن لا يردوا ما لم يصل إليه عقولهم كما قال الله * ( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِه ولَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه ) * ( 1 ) - نعم لو كان ظاهره ظاهر البطلان مثل آيات الوجه واليد ، وكونه تعالى على العرش ، وكذا أخبار ذلك ، يجب تأويلها ، والأئمة عليهم السلام أولوها لنا . « ولا نمسح على الخفين » حتى في التقية لأنه يمكن غسل الرجل وهو مقدم إلا أن يعلم أو يظن أنهم به يستذلون على أنه رافضي ، ولكن الفرض بعيد . « وروى حماد بن عثمان » في الصحيح « مقبلا على شأنه » أي لا يتوجه إلى عيوب غيره ما لم يزلها عن نفسه أو كان متوجها إلى ما ينفعه « في الآخرة حافظا للسانه » عما لا يعنيه « عارفا بأهل زمانه » فإن أكثرهم مضيع لوقته فلا يجلس إلا مع من ينتفع به في دينه ولا يبث إلى كل أحد أسراره . « وروى صفوان بن يحيى » في القوي كالصحيح « الصنيعة » الإحسان « الصلاة قربان كل تقي » أي تكون سبب القرب للمتقين كما قال تعالى * ( إِنَّما
هامش
( 1 ) يونس - 39 .