لم نذكرها وذكرنا غيرها من الأخبار أن حق الله على العباد أن لا يردوا ما لم يصل إليه عقولهم كما قال الله * ( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِه ولَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه ) * ( 1 ) - نعم لو كان ظاهره ظاهر البطلان مثل آيات الوجه واليد ، وكونه تعالى على العرش ، وكذا أخبار ذلك ، يجب تأويلها ، والأئمة عليهم السلام أولوها لنا .
« ولا نمسح على الخفين » حتى في التقية لأنه يمكن غسل الرجل وهو مقدم إلا أن يعلم أو يظن أنهم به يستذلون على أنه رافضي ، ولكن الفرض بعيد .
« وروى حماد بن عثمان » في الصحيح
« مقبلا على شأنه » أي لا يتوجه إلى عيوب غيره ما لم يزلها عن نفسه أو كان متوجها إلى ما ينفعه
« في الآخرة حافظا للسانه » عما لا يعنيه
« عارفا بأهل زمانه » فإن أكثرهم مضيع لوقته فلا يجلس إلا مع من ينتفع به في دينه ولا يبث إلى كل أحد أسراره .
« وروى صفوان بن يحيى » في القوي كالصحيح
« الصنيعة » الإحسان
« الصلاة قربان كل تقي » أي تكون سبب القرب للمتقين كما قال تعالى * ( إِنَّما
هامش
( 1 ) يونس - 39 .