( أي بسوء عمله ) .
« إن الأنبياء والأوصياء مخلوقون من نور عظمة الله » أي من نور عظمه الله .
وروى الشيخ الصدوق محمد بن الحسن الصفار في الصحيح والصدوق الكليني في القوي كالصحيح . عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إن الله عز وجل خلق النبيين من طينة عليين قلوبهم وأبدانهم ، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة ، وخلق أبدان المؤمنين من دون ذلك ، وخلق الكفار من طينة سجين قلوبهم وأبدانهم ، فخلط بين الطينتين ، فمن هذا يلد المؤمن الكافر ، ويلد الكافر المؤمن ، ومن هاهنا يصيب المؤمن السيئة ، ومن هاهنا يصيب الكافر الحسنة ، فقلوب المؤمنين تحن إلى ما خلقوا منه وقلوب الكافرين تحن إلى ما خلقوا منه ( 1 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله خلقنا من نور عظمته ثمَّ صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيب وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ، ولم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء والمرسلين فلذلك صرنا نحن وهم الناس وصار سائر الناس همجا للنار
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب طينة المؤمن والكافر خبر 1 من كتاب الايمان والكفر .