يعرفون صاحبهم ؟ قال : يعطى السكينة والوقار والهيبة ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إذا حدث على الإمام حدث كيف يصنع الناس ؟ قال : أين قول الله عز وجل * ( فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) * قال :
هم في عذر ما داموا في الطلب وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن حماد ، عن عبد الأعلى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول العامة إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية فقال : الحق والله ، قلت : فإن إماما هلك ورجل بخراسان لا يعلم من وصيه لم يسعه ذلك ؟ قال : لا يسعه ، إن الإمام إذا هلك وقعت حجة وصيه على من هو معه في البلد وحق النفر على من ليس بحضرته إذا بلغهم ، إن الله عز وجل يقول * ( فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) * ( 3 ) .
قلت فنفر قوم فهلك بعضهم قبل أن يصل فيعلم ؟ قال : إن الله عز وجل يقول * ( ومَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِه مُهاجِراً إِلَى الله ورَسُولِه ثُمَّ يُدْرِكْه الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُه عَلَى الله ) * ( 4 ) .
قلت : فبلغ البلد بعضهم فوجدك مغلقا عليك بابك ومرخى عليك سترك لا تدعوهم إلى نفسك ولا يكون من يدلهم عليك فبما ( أو فبم ) يعرفون ذلك ؟ قال : بكتاب الله المنزل ، قلت : فيقول الله عز وجل كيف ؟ قال : أراك قد تكلمت في هذا قبل اليوم ، قلت : أجل ، قال : فذكر ما أنزل الله في علي عليه السلام ، وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حسن وحسين عليهما السلام ، وما خص الله به عليا عليه السلام ، وما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من وصيته
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب ما يجب على الناس عند مضى الإمام خبر 3 - 1 من كتاب الحجة .
( 2 ) أصول الكافي باب ما يجب على الناس عند مضى الإمام خبر 3 - 1 من كتاب الحجة .
( 3 ) التوبة - 120 .
( 4 ) النساء - 100 .