فمن كانت فيه كمل عقله ، ومن لم تكن فيه فلا عقل له ، حسن المعرفة بالله عز وجل وحسن الطاعة له وحسن الصبر على أمره ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن ابن أبي عمير رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال عالم ( أو عامل ) بما يأمر ، تارك لما ينهى عنه عادل فيما يأمره ، عادل فيما ينهى ، رفيق فيما يأمر ، رفيق فيما ينهى ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال الله عز وجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة رجل حكم في نفسه بالحق ، ورجل زار أخاه المؤمن في الله ، ورجل آثر أخاه في الله عز وجل ( 3 )
« وروى الحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط » في الصحيح كالكليني ( 4 )
* ( « حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ » ) * الاستشهاد به ( إما ) لأن المراد بالبر في هذه الآية بر الوالدين أو الأعم ويدخل فيه برهما وأنه لا يحصل البر حتى ينفق مما يحب ، والمال محبوب العالمين ، فإن كان الوالدان فقيرين فلا تعب على النفس في الإنفاق عليهما مع أنه واجب عليه كالوجوب على الأولاد أما لو كانا غنيين وأنفق عليهما فحينئذ يظهر حبه لله .
هامش
( 1 ) الخصال - قسم العقل على ثلاثة أجزاء - خبر 1 ص 80 ج 1 طبع قم .
( 2 ) الخصال - يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال خبر 1 ص 86 ج 1 طبع قم .
( 3 ) الخصال - لله عز وجل جنة لا يدخلها الا ثلاثة خبر 1 ص 104 ج 1 طبع قم .
( 4 ) أصول الكافي باب البر بالوالدين خبر 1 من كتاب الايمان والكفر .