وعن جابر قال : قال لي : أبو عبد الله عليه السلام : يا أخا جعف إن الإيمان أفضل من الإسلام ، وإن اليقين أفضل من الإيمان وما من شيء أعز من اليقين ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال : الإيمان فوق الإسلام بدرجة والتقوى فوق الإيمان بدرجة واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين العباد شيء أقل من اليقين .
وفي الصحيح ، عن يونس قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الإيمان والإسلام فقال : قال أبو جعفر عليه السلام إنما هو الإسلام والإيمان فوقه بدرجة والتقوى فوق الإيمان بدرجة واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين الناس شيء أقل من اليقين ، قال : قلت : فأي شيء اليقين قال : التوكل على الله والتسليم لله والرضا بقضاء الله والتفويض إلى الله ، قلت : فما تفسير ذلك ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر عليه السلام .
الظاهر أن عدم التفسير لعدم القابلية أو التقية .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا محمد السلام درجة ؟ قلت : نعم ، قال : والإيمان على الإسلام درجة ؟ قلت : نعم ، قال :
واليقين على التقوى درجة ؟ قلت : نعم ، قال : فما أوتي الناس أقل من اليقين ، وإنما تمسكتم بأدنى الإسلام فإياكم أن ينفلت من أيديكم ( 2 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام عن أبيه قال : رفع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوم في بعض غزواته فقال : من القوم فقالوا : مؤمنون يا رسول الله قال : وما بلغ من إيمانكم ؟ قالوا : الصبر عند البلاء
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب فضل الايمان على الاسلام الخ خبر 1 - 6 - 7 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) أصول الكافي باب فضل الايمان على الاسلام الخ خبر 4 من كتاب الايمان والكفر .