عند الله ، من عفة بطن أو فرج ( 1 ) .
وفي القوي ، عن القداح ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
وفي الحسن كالصحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما عبد الله بشيء أفضل من عفة بطن وفرج .
وفي الموثق ، عن سدير قال : قال أبو جعفر عليه السلام أفضل العبادة عفة البطن والفرج .
وفي الصحيح ، عن أبي بصير قال : قال رجل لأبي جعفر عليه السلام : إني ضعيف العمل ، قليل الصيام . ولكني أرجو أن لا آكل إلا حلالا قال فقال له : وأي الاجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أكثر ما تلج به أمتي النار الأجوفان ، البطن والفرج وقال صلى الله عليه وآله ثلاث أخافهن بعدي ، الضلالة بعد المعرفة ومضلات الفتن وشهوة البطن والفرج .
وفي الصحيح ، عن هشام بن الحكم : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان يوم القيمة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه فيقال لهم : من أنتم ؟
فيقولون : نحن أهل الصبر فيقال لهم على ما صبرتم ؟ فيقولون : كنا نصبر على طاعة الله ونصبر عن معاصي الله فيقول الله عز وجل صدقوا أدخلوهم الجنة وهو قول الله عز وجل : « إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ » ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا يذهب بكم المذاهب فوالله ما شيعتنا إلا من أطاع الله عز وجل ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب العفة خبر 8 - 7 - 1 - 2 - 4 - 5 الايمان والكفر .
( 2 - 3 ) أصول الكافي باب الطاعة والتقوى خبر 4 - 1 من كتاب الايمان والكفر .