وسجد ( أو سجدوا ) وأبيت ( 1 ) ، وفي الصحيح ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أعينونا بالورع فإنه من لقي الله عز وجل منكم بالورع كان له عند الله فرجا إن الله عز وجل يقول :
( وَمَنْ يُطِعِ الله والرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ) فمنا النبي ومنا الصديق والشهداء ، والصالحون .
وفي الصحيح ، عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كونوا دعاة الناس بغير ألسنتكم ليروا منكم الورع ، والاجتهاد والصلاة والخير فإن ذلك داعية .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إني لا ألقاك إلا في السنين فأخبرني بشيء آخذ به فقال : أوصيك بتقوى الله ، والورع والاجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه .
وفي الصحيح ، عن حديد بن حكيم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع .
وفي القوي كالصحيح ، عن يزيد بن خليفة قال وعظنا أبو عبد الله عليه السلام فأمر وزهد ثمَّ قال : عليكم بالورع فإنه لا ينال ما عند الله إلا بالورع .
وفي القوي كالصحيح ، عن فضيل بن يسار قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إن أشد العبادة الورع ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الورع خبر 9 - 12 - 14 - 1 - 2 - 3 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الورع خبر 5 - 7 - 8 - 10 - 13 - 15 من كتاب الايمان والكفر .