قال : المرتاد يريد الخير يبلغه الخير يؤجر عليه .
ثمَّ أقبل علينا فقال : والله ما معنا من الله براءة ولا بيننا وبين الله قرابة ، ولا لنا على الله حجة ولا يتقرب إلى الله إلا بالطاعة فمن كان منكم مطيعا لله ينفعه ولايتنا ومن كان منكم عاصيا لله لم تنفعه ولايتنا ، ويحكم لا تغتروا ، ويحكم لا تغتروا ( 1 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن مفضل بن عمر قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكرنا الأعمال فقلت أنا ما أضعف عملي فقال : مه أستغفر الله ثمَّ قال لي : إن قليل العمل مع التقوى خير من كثير بلا تقوى ، قلت كيف يكون كثير بلا تقوى ؟
قال : نعم مثل الرجل يطعم طعامه ويرفق جيرانه ويوطئ رحله فإذا ارتفع له باب من الحرام دخل فيه فهذا العمل بلا تقوى ويكون الآخر ليس عنده فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه .
وفي القوي ، عن يعقوب بن شعيب قال : سمعت أبا عبد الله عليهما السلام يقول : ما نقل - الله عز وجل عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه من غير مال وأعزه من غير عشيرة وآنسه من غير بشر « ومن قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس » والقناعة الرضى بما رزقه الله تعالى من قليل أو كثير وعدم طلب الزيادة .
روى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أحدهما عليهما السلام قال :
من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس ( 2 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب الطاعة والتقوى خبر 6 - 7 - 8 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب القناعة خبر 9 - 6 - 1 - 3 من كتاب الايمان والكفر .