لم يدعوه .
ويؤيده قوله تعالى : « إِنَّما يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ » ( 1 ) .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من ترك معصية الله مخافة الله تبارك وتعالى أرضاه الله يوم القيمة ( 2 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : « اصْبِرُوا وصابِرُوا ورابِطُوا » ( 3 ) وقال : اصبروا على الفرائض ( 4 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي السفاتج ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ( اصْبِرُوا وصابِرُوا ورابِطُوا ) قال : اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب ورابطوا على الأئمة عليهم السلام واتقوا الله ربكم فيما افترض عليكم ( 5 ) « ومن ورع عن محارم الله فهو من أورع الناس » ويشتمل ( يشمل - خ ) ترك الفرائض والحصر إضافي كالسابق وكونهم أورع من بعض لا ينافي أن يكون أحد أورع منهم وإن احتمل المبالغة أيضا .
روى الكليني في الصحيح ، عن أبي أسامة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول عليك ( أو عليكم ) بتقوى الله والورع والاجتهاد ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الخلق ، وحسن الجوار ، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم ، وكونوا زينا ولا تكونوا شينا ، وعليكم بطول الركوع والسجود فإن أحدكم إذا أطال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال : يا ويله أطاع ( أو أطاعوا ) وعصيت
هامش
( 1 ) المائدة - 77 .
( 2 ) أصول الكافي باب اجتناب المحارم خبر 6 من كتاب الايمان والكفر .
( 3 ) المائدة - 30 .
( 4 - 5 ) أصول الكافي باب أداء الفرائض خبر 3 - 4 من كتاب الايمان والكفر .