وفي القوي ، عن أبي سارة الغزال ، عن أبي جعفر عليه السلام قال قال الله عز وجل : ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس .
وفي الموثق ، عن حفص بن غياث قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الورع من الناس فقال : الذي يتورع من محارم الله عز وجل .
وفي القوي ، عن أبي زيد قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عيسى بن عبد الله القمي فرحب به وقرب من مجلسه ثمَّ قال : يا عيسى بن عبد الله ليس منا ولا كرامة من كان في مصرفيه مائة ألف أو يزيدون وكان في ذلك المصر أحد أورع منه ( 1 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنا لا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع أمرنا متبعا ومريدا ، ألا وإن من اتباع أمرنا وإرادته ، الورع ، فتزينوا به يرحمكم الله ، وكبدوا ( 2 ) أعداءنا به ينعشكم الله - أي يرفعكم ويغلبكم عليهم به .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال كثيرا ما كنت أسمع مع أبي عليه السلام يقول : ليس من شيعتنا من لا تتحدث المخدرات بورعه في خدورهن ، وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم من خلق الله أورع منه .
وفي الصحيح ، عن منصور بن حازم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من عبادة أفضل
هامش
( 1 ) لعل المراد أن يكون في المخالفين أورع وذلك لان أصحابنا بعضهم أورع من بعض فيلزم أن لا يكون منهم إلا الفرد إلا على خاصة ( الوافي ) .
( 2 ) التكبيد بالباء الموحدة من الكبد بمعنى الشدة والمشقة أي أوقعوهم في الألم والمشقة لأنه يصعب عليهم ورعكم ، وفى بعض النسخ بالياء المثناة أي حاربوهم بالورع يصير سببا لكف ألسنتهم عنكم وترك ذمهم لكم أو احتالوا بالورع يرغبوا في دينكم .