بواجب ولو كان بترك واحدة منها .
روى الكليني ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى : ما تحبب إلى عبدي بأحب مما افترضت عليه ( 1 ) - وتقدم مثله في الأخبار الصحيحة .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس ( 2 ) .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس ( 3 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كل عين باكية يوم القيمة غير ثلاث ، عين سهرت في سبيل الله ، وعين فاضت من خشية الله ، وعين غضت عن محارم الله ( 4 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ثمَّ قال : لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وإن كان منه ولكن ذكر الله عندما أحل وحرم ، فإن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها .
وفي الحسن كالصحيح ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن قول الله عز وجل : « وقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً » ) ( 5 ) قال :
أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي ولكن كانوا إذا عرض لهم حرام
هامش
( 1 - 2 - 3 ) أصول الكافي باب أداء الفرائض خبر 5 - 1 - 4 من كتاب الايمان والكفر .
( 4 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب اجتناب المحارم خبر 2 - 5 - 4 من كتاب الايمان والكفر .
( 5 ) الفرقان - 23 .