وفي الصحيح ، عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمن بين مخافتين ، ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف - أي غالبا .
وفي الصحيح ، عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ( وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ) ( 1 ) قال : من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويفعله ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى .
وفي القوي كالصحيح ، عن حمزة بن حمران قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إن مما حفظ من خطب النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : يا أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ، إلا أن المؤمن يعمل بين مخافتين ، بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لا يدري
هامش
( 1 ) الرحمن - 46 .