تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
« لا ينبغي للعاقل أن يكون ظاعنا » أي سائرا في سفر أو غيره ، وتقدم في باب السفر . « ثلاث من مكارم الأخلاق » أي محاسنها . وروى الكليني في الحسن كالصحيح : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ، العفو عمن ظلمك وتصل من قطعك والإحسان إلى من أساء إليك وإعطاء من حرمك ( 1 ) . وفي القوي كالصحيح ، عن حمران بن أعين قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتحلم إذا جهل عليك . وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : سمعته يقول : إذا كان يوم القيمة جمع الله تعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد ثمَّ ينادي مناد : أين أهل الفضل ؟ قال يقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة فيقولون ما كان فضلكم ؟ فيقولون كنا نصل من قطعنا ، ونعطي من حرمنا ونعفو عمن ظلمنا قال : فيقال لهم صدقتم ادخلوا الجنة . وفي القوي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك . وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتي باليهودية التي سمعت الشاة للنبي صلى الله عليه وآله فقال لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت قلت : إن كان نبيا لم يضره ، وإن كان ملكا أرحت الناس منه قال : فعفى
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب العفو خبر 3 - 4 - 2 - 9 - 8 - 10 - من كتاب الايمان والكفر .