الخلق ( 1 ) .
وعن السكوني قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام الإيمان أربعة أركان : الرضا بقضاء الله والتوكل على الله وتفويض الأمر إلى الله والتسليم لأمر الله ( 2 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا أخبركم بخير رجالكم ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : إن من خير رجالكم التقي ، النقي ، السمح الكفين ، النقي الطرفين ( أي الفرج واللسان ) البر بوالديه ولا يلجئ عياله إلى غيره ( 3 ) .
« يا علي بادر بأربع » أي اغتنمها واسع فيها « قبل أربع » لا يمكن السعي فيها فعلى العاقل أن ينتهز الفرصة ولا يؤخر أعمال الخير ساعة فإنه يمكن الموت والمرض والفقر في ساعة أخرى سوى ما يحصل بسبب الشيطان من القسوة والموانع روى الكليني في الصحيح ، عن مرازم بن حكيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان أبي يقول : إذا هممت بخير فبادر فإنك لا تدري ما يحدث ( 4 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله يحب من الخير ما يعجل .
وفي القوي كالصحيح ، عن بشير بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره فإن العبد يصوم اليوم الحار يريد ما عند الله فيعتقه الله به من النار ولا يستقل ما يتقرب به إلى الله عز وجل ولو شق تمرة .
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا
هامش
( 1 - 2 - 3 ) أصول الكافي باب المكارم خبر 4 - 5 - 7 من كتاب الايمان والكفر .
( 4 ) أورده والسبعة التي بعده في أصول الكافي باب تعجيل فعل الخير خبر 3 - 4 - 5 - 1 - 2 - 8 - 9 - 10 من كتاب الايمان والكفر .