تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
رسول الله صلى الله عليه وآله عنها . وفي الموثق كالصحيح ، عن ابن فضال قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفوا . وفي القوي ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ثلاث لا يزيد الله بهن المرء المسلم إلا عزا ، الصفح عمن ظلمه ، وإعطاء من حرمه ، والصلة لمن قطعه - والغالب إطلاقها في صلة الرحم ويمكن التعميم . وفي الصحيح ، عن الحسن بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المكارم عشر فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في الولد ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحر ، قيل : وما هن ؟ قال : صدق اليأس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافاة على الصنائع ، والتذمم ( أي الإحسان ) للجار ، والمراعاة ( التذمم - خ ) للصاحب ، ورأسهن الحياء ( 1 ) أي من الله فإنه إذا اعتقد أن الله تعالى يراه ، لا يفعل إلا الأحب عنده تعالى . وفي القوي كالصحيح . عن عبد الله بن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنا لنحب من كان عاقلا ، فهما ، فقيها ، حليما ، مداريا ، صبورا ، صدوقا ، وفيا إن الله عز وجل خص الأنبياء بمكارم الأخلاق فمن كانت فيه فليحمد الله على ذلك ، ومن لم تكن فيه فليتضرع إلى الله عز وجل وليسأله إياها ، قال : قلت : جعلت فداك : وما هن ؟ قال هن الورع ، والقناعة ، والصبر ، والشكر ، والحلم ، والحياء ، والسخاء ، والشجاعة ، والغيرة ، والبر ، وصدق الحديث وأداء الأمانة ( 2 ) . وفي الصحيح ، عن الحسن بن محبوب ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل ارتضى لكم الإسلام دينا فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب المكارم خبر 1 - 3 من كتاب الايمان والكفر .