أو ما رأيت أنه نهى آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة وشاء ذلك ولو لم يشأ أن يأكلا لما غلبت مشيتهما ، مشية الله ، وأمر إبراهيم عليه السلام يذبح إسحاق عليه السلام ولم يشاء أن يذبحه ولو شاء لما غلب مشية إبراهيم مشية الله .
وفي القوي ، عن علي بن إبراهيم الهاشمي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : لا يكون شيء إلا ما شاء الله وأراد وقدر وقضى ، قلت : ما معنى شاء ؟
قال : ابتداء الفعل ، قلت : ما معنى قدر ؟ قال : تقدير الشيء من طوله وعرضه ، قلت ما معنى قضى ؟ قال : إذا قضى أمضاه فذلك الذي لا مرد له .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حمزة بن محمد الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من قبض ولا بسط إلا ولله فيه مشية وقضاء وابتلاء ( 1 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنه ليس شيء فيه قبض أو بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا ولله جل جلاله فيه ابتلاء وقضاء :
وفي الصحيح ( على المشهور ) عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله خلق الخلق فعلم ما هم صائرون إليه وأمرهم ونهاهم ، فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى تركه ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلا بإذن الله ( أي بعلمه أو توفيقه وإهماله ( 2 ) .
وفي الحسن ، عن علي بن أسباط قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الاستطاعة قال : يستطيع العبد بعد أربع خصال أن يكون مخلا السرب ( أي رخي البال ) صحيح الجسم ، سليم الجوارح ، له سبب وارد من الله قال : قلت : جعلت فداك فسر لي هذا قال : أن يكون العبد مخلا السرب ، صحيح الجسم ، سليم الجوارح ،
هامش
( 1 ) أورده والذي بعده في أصول الكافي باب الابتلاء والاختيار خبر 1 - 2 من كتاب التوحيد .
( 2 ) أصول الكافي باب الاستطاعة خبر 1 من كتاب التوحيد .