وفي القوي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما الليل بالليل ولا النهار بالنهار أشبه من المرجئة باليهودية ، ولا من القدرية بالنصرانية ( 1 ) :
وعن السكوني قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ما غلا أحد في القدر إلا خرج من الإيمان .
وعن الحرث ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إن أرواح القدرية يعرضون على النار غدوا وعشيا حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة عذبوا مع أهل النار بألوان العذاب فيقولون : يا ربنا عذبتنا خاصة وتعذبنا عامة فيرد عليهم ذو قوامس سقرانا كل شيء خلقناه بقدر .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أنزل الله هؤلاء الآيات إلا في القدرية : ( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ » .
وعن السكوني قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام قال : يجاء بأصحاب البدع يوم القيمة فترى القدرية من بينهم فيهم كالشامة البيضاء في الثور الأسود فيقول الله جل جلاله :
ما أردتم ؟ فيقولون : أردنا وجهك فيقول : قد أقلتكم عثراتكم وغفرت لكم زلاتكم إلا القدرية فإنهم دخلوا في الشرك من حيث لا يعلمون .
وعن عبد الله بن عباس قال : يا أمير المؤمنين ما تقول في كلام أهل القدر ، ومعه جماعة من الناس فقال أمير المؤمنين عليه السلام : معك أحد منهم أو في البيت أحد منهم ؟ قال : ما تصنع بهم يا أمير المؤمنين ؟ قال : أستتيبهم فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم .
وقد يطلق على المجبرة القائلين بعدم اختيار العبد رأسا كما يظهر من خبر
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في عقاب الأعمال - باب عقاب القدرية خبر 9 - 8 - 2 - 6 - 7 ص 204 طبع قم .