وعن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال : يا رب صل على محمد وآل محمد مائة مرة قضيت له مائة حاجة ، ثلاثون للدنيا ( 1 ) .
وفي القوي ، عن إسحاق بن فروخ قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يا إسحاق بن فروخ من صلى على محمد وآل محمد عشرا صلى الله عليه وملائكته مائة مرة ، ومن صلى على محمد وآل محمد مائة مرة صلى الله عليه وملائكته ألفا أما تسمع قول الله عز وجل : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ومَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ) ( 2 ) .
وفي القوي ، عن عبد السلام بن نعيم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني دخلت البيت ولم يحضرني شيء من الدعاء إلا الصلاة على محمد وآله فقال : أما إنه لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت به ( أي من الثواب ) .
وعن عبيد الله بن عبد الله الدهقان قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال لي : ما معنى قوله : وذكر اسم ربه فصلى ؟ قلت : كلما ذكر اسم ربه ( أو ذكر الله تعالى ) قال : فصلى ؟ فقال لي : لقد كلف الله عز وجل هذا شططا ؟ ( أي تجاوز عن حد مقدور العبد أو ميسوره حينئذ ) فقلت : جعلت فداك فكيف هو ؟ فقال كلما ذكر اسم ربه ( أو ذكر الله تعالى ) صلى على محمد وآله - والظاهر أنه بطن الآية لما تقدم أنه نزل في التكبير والصلاة يوم العيد .
وفي القوي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من ذكرت عنده فنسي أن يصلي علي خطأ الله به طريق الجنة .
وعن محمد بن هارون ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا صلى أحدكم ولم يذكر
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته عليهم السلام خبر 9 - 14 - 17 - 18 - 20 - 19 من كتاب الدعاء .
( 2 ) الأحزاب - 43 .