النبي صلى الله عليه وآله في صلاة يسلك بصلاته غير سبيل الجنة وقال رسول الله صلى الله عليه وآله من ذكرت عنده فلم يصل على ودخل النار فأبعده الله .
« والمتأمر » أي المتسلط بالأمر بإحضار شيء فربما لم يكن أو لم يقدروا عليه « لا تمزح » أي كثيرا كما تقدم أن القليل منه مرغوب إليه .
« والضجر » القلق من الغم أي إظهاره كما تقدم في صفات المؤمن ( بشره في وجهه وحزنه في قلبه ) أو إبقاءه ، بل ينبغي رفعه ودفعه عن النفس بالمواعظ ( والديوث بتشديد الياء معرب ) دويت ( أو هو مهمل ديوث وهو الذي لا غيرة له
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 48
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٤٨