ولا يبالي من زناء امرأته أو بنته أو أخته وأمثالها ، وربما يختص بالزوجة ( والقتات ) النمام .
« والشرطي » بالضم كتركي أتباع الظلمة وسموا بذلك لأن الغالب عليهم أن يعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها « ولا مخنث » وهو من يؤتى في دبره أو يمشي مشية النساء « ولا نباش » القبور لسرقة الأكفان أو الأعم « ولا عشار » وهو من يأخذ العشر من الأموال أو أقل أو أكثر حراما ليخرج الجابي من قبل الإمام « ولا قدري » وهو من يقول : إن العبد مستقل في الأفعال ولا مدخل لتوفيق الله فيها كما هو الظاهر من الأخبار .
روى المصنف في الصحيح ، عن زرارة ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام :
قال : نزلت هذه الآية في القدرية : ( ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ » ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : يحشر المكذبون بقدر الله من قبورهم قد مسخوا قردة وخنازير ( 2 ) .
وفي القوي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب ، المرجئة والقدرية ( 3 )
هامش
( 1 ) القمر - 48 - 49 .
( 2 ) عقاب الأعمال - عقاب القدرية خبر 4 .
( 3 ) الخصال - صنفان لا نصيب لهما في الاسلام خبر 1 ص 57 ج 1 طبع قم وعقاب الأعمال عقاب القدرية خبر 3 ص 34 طبع قم .